ستاندرد آند بورز: النفط قد يهبط إلى 55 دولاراً نهاية العام - خبراء توصيات الفوركس ستاندرد آند بورز: النفط قد يهبط ستاندرد آند بورز: النفط قد يهبط إلى 55 دولاراً نهاية العام - خبراء توصيات الفوركس ستاندرد آند بورز: النفط قد يهبط

ستاندرد آند بورز: النفط قد يهبط إلى 55 دولاراً نهاية العام

ترامب: أميركا ستدير فنزويلا والنفط أولوية

ترامب: أميركا ستدير فنزويلا والنفط أولوية

ستاندرد آند بورز: النفط قد يهبط إلى 55 دولاراً نهاية العام

ستاندرد آند بورز: النفط قد يهبط إلى 55 دولاراً نهاية العام رغم الارتفاع الطفيف الذي سجلته أسعار النفط في مطلع الأسبوع،

تتوقع مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال أن تشهد الأسواق النفطية مزيداً من الضغوط خلال الأشهر المقبلة، قد تدفع سعر خام برنت إلى التراجع نحو مستوى 55 دولاراً للبرميل مع نهاية العام الجاري.

وجاءت هذه التوقعات على لسان ديف إرنسبرجر، الرئيس المشارك في وحدة ستاندرد آند بورز غلوبال كوموديتي إنسايتس، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للبترول الذي انعقد يوم الاثنين،

حيث أكد أن العوامل الأساسية في السوق لا تزال تميل إلى فائض في المعروض، ما يعزز احتمالات هبوط الأسعار رغم بعض موجات الصعود المؤقتة.

الأسعار الحالية واستجابة السوق لقرارات أوبك+

سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بنحو 0.5% يوم الاثنين، ليصل سعر البرميل إلى 65.84 دولاراً.

ويأتي هذا الارتفاع بعد إعلان تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وعدداً من كبار المنتجين بقيادة روسيا، عن قرار جديد يقضي بزيادة الإنتاج بدءاً من أكتوبر المقبل، لكن بوتيرة أكثر حذراً مقارنة بالأشهر السابقة.

ويُنظر إلى هذا القرار على أنه محاولة من التحالف لتحقيق توازن دقيق بين دعم الأسعار ومنع تراجع الطلب، خاصة في ظل مؤشرات على تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي واحتمال دخول الأسواق في مرحلة من وفرة المعروض النفطي.

عوامل تدعم سيناريو الهبوط

أوضح إرنسبرجر أن توقعات ستاندرد آند بورز تستند إلى مجموعة من العوامل التي من شأنها أن تضغط على أسعار الخام خلال الفترة المقبلة:

  • استمرار زيادة إنتاج أوبك+:
    على الرغم من أن الزيادات ستكون بوتيرة أبطأ من السابق، فإن استمرار ضخ كميات إضافية من الخام إلى الأسواق العالمية سيزيد من الضغوط على التوازن بين العرض والطلب.
  • تدفق النفط الروسي:
    رغم العقوبات الغربية، لا يزال النفط الروسي يجد طريقه إلى الأسواق، سواء عبر قنوات مباشرة أو غير مباشرة. هذا التدفق المستمر يسهم في زيادة المعروض العالمي ويقلل من فعالية أي جهود لخفض الإنتاج.
  • تراجع عمليات بناء المخزونات:
    خلال الأشهر الماضية، ساعدت عمليات ملء المخزونات التجارية والإستراتيجية في بعض الدول على دعم الطلب. لكن مع تباطؤ هذا النشاط، قد تفقد السوق إحدى ركائز الطلب المؤقت، مما يزيد من احتمالات تراجع الأسعار.
  • الفجوة بين الأسعار الآجلة والفورية:
    إذا استمرت ظاهرة ارتفاع العقود الآجلة مقارنة بالأسعار الفورية (ما يُعرف بظاهرة الكونتانغو)، فإن ذلك يعكس قناعة السوق بوجود وفرة في المعروض على المدى القريب، الأمر الذي يضغط على الأسعار الفعلية ويعزز اتجاهها الهبوطي

تباين بين التوقعات والواقع القريب

رغم هذه الرؤية المتشائمة نسبياً، فإن بعض المحللين يرون أن الأسعار قد تظل مدعومة على المدى القصير بفعل عدة عوامل،

مثل التوترات الجيوسياسية في مناطق إنتاج رئيسية، واحتمال فرض عقوبات إضافية على روسيا،

إضافة إلى تعافي جزئي في الطلب من بعض الاقتصادات الكبرى.

لكن ستاندرد آند بورز تؤكد أن هذه العوامل، حتى وإن أسهمت في إبقاء الأسعار عند مستويات فوق 60 دولاراً مؤقتاً،

فإنها لا تكفي لتغيير الاتجاه العام نحو الهبوط مع تراكم المعروض وتباطؤ الطلب العالمي،

خصوصاً في ظل مخاوف الركود الاقتصادي وتراجع استهلاك الطاقة في قطاعات رئيسية.

انعكاسات محتملة على الأسواق العالمية

إذا تحقق سيناريو هبوط النفط إلى مستوى 55 دولاراً للبرميل بنهاية العام، فستكون لذلك انعكاسات واسعة:

  • على الدول المنتجة: ستواجه بعض الاقتصادات المعتمدة على النفط ضغوطاً مالية متزايدة، خاصة تلك التي وضعت موازناتها العامة على أساس أسعار أعلى.
  • على الدول المستوردة: سيكون الانخفاض بمثابة دعم اقتصادي، إذ يقلل من فاتورة استيراد الطاقة ويساعد في خفض معدلات التضخم.
  • على شركات الطاقة: قد تتأثر خطط الاستثمار والتوسع، خصوصاً في مشاريع الاستكشاف والإنتاج ذات الكلفة العالية.

خلاصة

تكشف توقعات ستاندرد آند بورز غلوبال عن صورة أكثر تحفظاً لمستقبل أسعار النفط،

إذ ترجّح أن تؤدي مجموعة من العوامل – بدءاً من زيادة إنتاج أوبك+ وتدفق الخام الروسي،

وصولاً إلى ضعف بناء المخزونات – إلى دفع الأسعار للانخفاض نحو 55 دولاراً للبرميل مع نهاية العام.
وفي الوقت نفسه، تبقى الأسواق تحت رحمة الأحداث الجيوسياسية والتغيرات الاقتصادية المفاجئة،

ما يجعل المشهد النفطي عرضة لتقلبات حادة بين الارتفاع المؤقت والهبوط المتوقع على المدى المتوسط.


خدمات خبراء الفوركس

تحليلات الفوركس اليومية 

توصيات الفوركس اليومية


فتح حساب حقيقي

لفتح حساب حقيقى إسلامى

فتح حساب حقيقى

فتح حساب فوركس تجريبي


تعرف على

طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤


اقرا أيضاً

استقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين

يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة

تخطى رصيد مصرف الإمارات المركزي من الذهب حاجز 5.45 مل

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.