اتفاق أميركا وإيران يهوي بأسعار النفط
اتفاق أميركا وإيران يهوي بأسعار النفط
اتفاق أميركا وإيران يهوي بأسعار النفط
اتفاق أميركا وإيران يهوي بأسعار النفط حيث شهدت أسواق النفط العالمية هبوطاً حاداً خلال تعاملات الاثنين،
بعدما عززت التطورات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران آمال المستثمرين بقرب انتهاء حالة التوتر التي ألقت بظلالها على أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية.
وجاء التراجع بعد الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين تمهد لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
هبوط قوي في أسعار النفط العالمية
تراجعت أسعار النفط بأكثر من أربعة دولارات للبرميل في جلسة واحدة، لتسجل أدنى مستوياتها منذ نحو ثلاثة أشهر، مع تسارع عمليات البيع في الأسواق عقب صدور الأنباء المتعلقة بالاتفاق.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4.16 دولار، ما يعادل 4.76 بالمئة، لتستقر عند 83.17 دولاراً للبرميل عند الإغلاق.
كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 4.13 دولار، أو ما يقارب 4.87 بالمئة، ليصل إلى 80.75 دولاراً للبرميل.
ويُعد هذا التراجع من أكبر الانخفاضات اليومية التي شهدتها أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة،
حيث سارع المستثمرون إلى إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار عند مستويات مرتفعة.
تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية
خلال الأشهر الماضية، شهدت أسعار النفط ارتفاعات متتالية بسبب المخاوف المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية.
وكان المستثمرون يضيفون ما يعرف بـ”علاوة المخاطر الجيوسياسية” إلى الأسعار تحسباً لاحتمال تعطّل الإمدادات أو إغلاق الممرات البحرية الحيوية في منطقة الخليج.
إلا أن الإعلان عن التفاهم الجديد دفع الأسواق إلى التخلص من جزء كبير من هذه العلاوة، ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار.
وبذلك سجل خاما برنت وغرب تكساس أدنى مستوياتهما منذ الرابع من مارس، وسط توقعات متزايدة بعودة الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية.
تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران
بحسب مسؤول أميركي، تم توقيع مذكرة التفاهم من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف،
في خطوة اعتُبرت مؤشراً مهماً على رغبة الطرفين في إنهاء المواجهة العسكرية وفتح صفحة جديدة من التفاهمات.
ومن المقرر أن يشهد يوم الجمعة المقبل إقامة مراسم التوقيع الرسمية في مدينة جنيف السويسرية،
وسط اهتمام دولي واسع بمخرجات الاتفاق وتأثيراته المحتملة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
ويترقب المستثمرون تفاصيل إضافية حول البنود التنفيذية للاتفاق، خاصة تلك المتعلقة بقطاع الطاقة والتجارة البحرية،
لما لها من دور مباشر في تحديد اتجاهات السوق خلال المرحلة المقبلة.
إعادة فتح مضيق هرمز تعزز التفاؤل
أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن مسودة الاتفاق تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز خلال ثلاثين يوماً وفق ترتيبات يتم الاتفاق عليها بين الأطراف المعنية.
ويحظى هذا البند بأهمية استثنائية نظراً لأن مضيق هرمز يعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.
وخلال فترة التوترات الأخيرة، أثارت المخاوف بشأن سلامة الملاحة في المضيق قلقاً واسعاً بين شركات الشحن والتأمين والمستوردين، الأمر الذي انعكس على تكاليف النقل وأسعار النفط.
لذلك ينظر المستثمرون إلى إعادة فتح المضيق بصورة كاملة على أنها خطوة أساسية نحو استعادة تدفق الإمدادات بشكل طبيعي وتقليص مخاطر اضطراب السوق.
توقعات بزيادة المعروض النفطي
يرى محللون أن أحد أبرز أسباب التراجع الحالي يتمثل في توقعات زيادة الإمدادات النفطية خلال الفترة المقبلة.
وقال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول في شركة “بوك” المالية،
إن احتمالات عودة كميات كبيرة من النفط إلى الأسواق العالمية تجعل انخفاض الأسعار أمراً منطقياً ومبرراً من الناحية الاقتصادية.
فكلما تراجعت المخاوف من تعطل الإمدادات وارتفعت توقعات الإنتاج والتصدير، زادت الضغوط على الأسعار نتيجة تحسن التوازن بين العرض والطلب.
كما أن استقرار الأوضاع في منطقة الخليج قد يسمح بعودة بعض الشحنات المؤجلة إلى الأسواق، الأمر الذي قد يعزز مستويات المعروض العالمي خلال الأشهر المقبلة.
تحديات لا تزال قائمة أمام قطاع الشحن
ورغم موجة التفاؤل التي سيطرت على الأسواق، يرى بعض الخبراء أن عودة الأوضاع إلى طبيعتها لن تحدث بشكل فوري.
فقد أشار نيل كروسبي، رئيس قسم الأبحاث في شركة “سبارتا للسلع”، إلى أن استعادة سلاسل الإمداد في الخليج تحتاج إلى وقت، خاصة بعد أشهر من الاضطرابات الأمنية والتحديات اللوجستية.
وأوضح أن العديد من شركات الشحن العالمية قد تفضل الانتظار قبل إعادة سفنها إلى المنطقة بشكل كامل،
وذلك حتى تتضح الرؤية بشأن الترتيبات الأمنية وموقف شركات التأمين من تغطية الرحلات عبر الخليج.
كما أن تكاليف التأمين البحري التي ارتفعت خلال فترة التوترات قد تستغرق بعض الوقت قبل أن تعود إلى مستوياتها الطبيعية.
ماذا يعني ذلك للأسواق العالمية؟
إذا نجح الاتفاق في تثبيت حالة الاستقرار وإعادة حركة الملاحة بشكل طبيعي، فقد تشهد أسواق النفط فترة من التراجع النسبي في الأسعار مقارنة بالمستويات المرتفعة التي سجلتها خلال الأشهر الماضية.
كما قد تستفيد الاقتصادات المستوردة للطاقة من انخفاض تكاليف النفط والوقود، وهو ما قد يساهم في تخفيف الضغوط التضخمية ودعم النمو الاقتصادي في العديد من الدول.
ومع ذلك، تبقى الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات جديدة، إذ إن نجاح الاتفاق سيعتمد في النهاية على سرعة تنفيذ بنوده ومدى التزام الأطراف المعنية بها خلال الفترة المقبلة.
خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
استقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة
تخطى رصيد مصرف الإمارات المركزي من الذهب حاجز 5.45 مل
خدمات خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
ستقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة

