اتحاد ألماني يطالب بعودة الذهب من واشنطن
اتحاد ألماني يطالب بعودة الذهب من واشنطن
اتحاد ألماني يطالب بعودة الذهب من واشنطن حيث طالب اتحاد دافعي الضرائب الألمان بإعادة احتياطيات الذهب الألمانية المودعة في الولايات المتحدة إلى داخل ألمانيا في أقرب وقت ممكن،
محذرًا من تداعيات السياسة الأميركية غير المتوقعة في عهد الرئيس دونالد ترامب،
وما قد تمثله من مخاطر على أصول استراتيجية بحجم الذهب.
تراجع الثقة في السياسات الأميركية
وقال ميشائيل يجر، نائب رئيس اتحاد دافعي الضرائب الألمان، في تصريحات لصحف مجموعة بافاريا الإعلامية،
إن الوقت قد حان لاستعادة الذهب الألماني من الولايات المتحدة، معتبرًا أن الثقة في واشنطن تعرضت لاهتزاز كبير نتيجة سياسات ترامب وتقلب مواقفه.
وأضاف أن التطورات الأخيرة تجعل من الضروري إعادة تقييم أماكن تخزين الأصول السيادية الحساسة.
غرينلاند تشعل الجدل حول أمان الذهب
وأثار النهج المتشدد الذي اتبعه ترامب في نزاع غرينلاند موجة نقاش داخل الأوساط السياسية والاقتصادية الألمانية بشأن ما إذا كان الذهب الألماني المخزن في الولايات المتحدة لا يزال في مأمن.
ويرى منتقدون أن هذه السياسة تعكس استعدادًا لاستخدام أدوات الضغط السياسي والاقتصادي بشكل غير تقليدي، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات مقلقة.
ثاني أكبر احتياطي ذهب في العالم
ويدير البنك المركزي الألماني ثاني أكبر احتياطي ذهب في العالم بعد الولايات المتحدة،
إذ بلغ حجم الاحتياطي نحو 3352 طنًا بنهاية عام 2024. ويمثل هذا المخزون أحد أهم ركائز الاستقرار المالي الألماني وضمانة أساسية للسيادة النقدية.
توزيع احتياطي الذهب الألماني
وبحسب بيانات البنك المركزي الألماني، يُخزَّن أكثر من نصف الاحتياطي في خزائن البنك بمدينة فرانكفورت.
في المقابل، تحتفظ الولايات المتحدة بنحو 1236 طنًا من الذهب الألماني، أي ما يقارب 37 بالمئة من الإجمالي، داخل خزائن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
البنك المركزي يقلل من المخاوف
في المقابل، لا يرى رئيس البنك المركزي الألماني، يواخيم ناجل،
مبررًا لإعادة الذهب من الولايات المتحدة في الوقت الراهن.
وأكد في تصريحات لصحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج ثقته الكاملة في سلامة الذهب الألماني المخزن لدى الاحتياطي الفيدرالي، قائلًا إنه لا يشك إطلاقًا في أمان هذه الاحتياطيات.
ديون أميركا وضغوط ترامب على الفيدرالي
لكن يجر حذر من السياق الاقتصادي الأميركي الأوسع، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تدفع سنويًا فوائد تُقدّر بتريليون دولار على ديونها الحكومية المتنامية.
وأضاف أن ترامب يسعى إلى تحقيق إيرادات إضافية بأي وسيلة،
سواء عبر فرض رسوم جمركية أعلى أو من خلال ممارسة ضغوط متزايدة على البنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المستقل، وهي إجراءات قد لا تكون كافية لسد الفجوة المالية.
الذهب كـ«منفذ محتمل» في سيناريوهات متطرفة
وأوضح يجر أن الإغراء بالبحث عن مصادر تمويل بديلة قد يكون كبيرًا، معتبرًا أن الذهب الألماني قد يُنظر إليه كمنفذ محتمل في سيناريوهات متطرفة.
وأضاف أن ترامب قد يبرر أي خطوة في هذا الاتجاه بالتكاليف الكبيرة التي تحملتها الولايات المتحدة لدعم ألمانيا وأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
ورغم وصفه هذا الاحتمال بـ«المرعب»، شدد يجر على أن المخاطر مرتفعة للغاية بحيث لا يمكن تجاهلها.
القرار بيد البنك المركزي الألماني
وفي ختام تصريحاته، أكد يجر أن قرار إعادة احتياطيات الذهب الألمانية من الخارج يعود حصريًا
إلى البنك المركزي الألماني، لكنه دعا إلى التعامل مع الملف بأقصى درجات الحذر، باعتباره قضية تمس الأمن المالي والسيادة الاقتصادية لألمانيا.
خدمات خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
استقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة

