الذهب يحلّق عند قمة تاريخية والفضة تسجّل مستويات غير مسبوقة وسط توترات عالمية
الذهب يقفز 2% بفعل التصعيد الأميركي الإسرائيلي ضد إيران
الذهب يحلّق عند قمة تاريخية والفضة تسجّل مستويات غير مسبوقة وسط توترات عالمية
الذهب يحلّق عند قمة تاريخية والفضة تسجّل مستويات غير مسبوقة وسط توترات عالمية حيث ان واصلت أسعار الذهب صعودها القوي لتسجّل مستوى قياسياً جديداً،
مقتربة من اختراق حاجز 4500 دولار للأونصة في التعاملات الفورية، مدفوعة بتزايد الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
وفي الوقت نفسه، واصلت الفضة مكاسبها القياسية، مسجّلة أعلى مستوياتها على الإطلاق، في انعكاس واضح لارتفاع الطلبين الاستثماري والصناعي على المعادن النفيسة.
وارتفع سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 4476.15 دولار للأونصة، بعدما لامس خلال الجلسة مستوى 4497.55 دولار،
في إشارة إلى زخم شرائي قوي في الأسواق العالمية. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.9% لتسجّل 4509.80 دولار للأونصة، متجاوزة فعلياً حاجز 4500 دولار، ما يعكس توقعات المستثمرين بمواصلة الارتفاع خلال الفترة المقبلة.
توترات جيوسياسية تعزّز الطلب على الملاذات الآمنة
يرى محللون أن تصاعد الخلافات السياسية بين واشنطن وكراكاس أسهم في زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية،
الأمر الذي دفع المستثمرين إلى تكثيف مشترياتهم من الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط في أوقات الأزمات. وغالباً ما يستفيد المعدن الأصفر من مثل هذه الظروف،
إذ يُنظر إليه كحافظ للقيمة في مواجهة الاضطرابات السياسية والاقتصادية.
السياسة النقدية الأميركية عامل دعم رئيسي
إلى جانب التوترات الجيوسياسية، تلقى الذهب دعماً ملحوظاً من توقعات الأسواق بشأن توجهات السياسة النقدية الأميركية، حيث تسعّر الأسواق حالياً احتمالات خفض أسعار الفائدة مرتين خلال العام المقبل.
ويؤدي تراجع الفائدة عادة إلى تعزيز جاذبية الذهب، كونه أصلاً لا يدر عائداً، مقارنة بالأدوات الاستثمارية الأخرى.
كما أضافت تقارير تتحدث عن احتمال تعيين رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي مطلع العام المقبل مزيداً من الزخم للأسعار، في ظل رهانات على تبنّي سياسات نقدية أكثر ميلاً للتيسير، بما يدعم الأصول الحقيقية وفي مقدمتها الذهب.
مكاسب قوية منذ بداية العام
منذ مطلع العام، سجّل الذهب مكاسب تجاوزت 70%، مدعوماً بمزيج من العوامل، تشمل تصاعد المخاطر الجيوسياسية،
وتوقعات التيسير النقدي، إضافة إلى عمليات شراء واسعة النطاق من قبل البنوك المركزية حول العالم، التي عززت احتياطياتها من الذهب كجزء من استراتيجيات تنويع الأصول وتقليل الاعتماد على العملات التقليدية.
كما شهدت الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب عودة قوية للتدفقات الاستثمارية، ما وفر دعماً إضافياً للأسعار، وعكس تحسّن شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس على المديين المتوسط والطويل.
الفضة تتفوق بدعم الطلب الصناعي
لم تقتصر المكاسب على الذهب فقط، إذ واصلت الفضة تسجيل أداء لافت، مرتفعة في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 69.44 دولار للأونصة، بعد أن لامست مستوى 69.98 دولار، وهو الأعلى في تاريخها. وسجّلت الفضة مكاسب سنوية تجاوزت 141%، مدفوعة بنقص المعروض العالمي وارتفاع الطلب الصناعي، لا سيما من قطاعات الطاقة المتجددة والإلكترونيات.
صعود قوي لبقية المعادن النفيسة
وشهدت المعادن النفيسة الأخرى بدورها ارتفاعات قوية، إذ قفز البلاتين بنسبة 2.2% ليصل إلى 2167.25 دولار للأونصة،
مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من 17 عاماً، مدعوماً بتحسّن الطلب الصناعي وتراجع الإمدادات. كما ارتفع البلاديوم بنسبة 2.5% إلى 1803.91 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى في نحو ثلاث سنوات،
في ظل تحسّن التوقعات بشأن الطلب من قطاع صناعة السيارات.
ويعكس هذا الأداء القوي للمعادن النفيسة عموماً حالة القلق السائدة في الأسواق العالمية، إلى جانب الرهانات المتزايدة على استمرار السياسات النقدية التيسيرية، ما يدعم بقاء هذه المعادن عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة.
خدمات خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
استقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة
تخطى رصيد مصرف الإمارات المركزي من الذهب ح

