النفط يتراجع مع عودة صادرات كردستان
النفط يواصل الصعود مع تصاعد مخاطر هرمز
النفط يتراجع مع عودة صادرات كردستان
النفط يتراجع مع عودة صادرات كردستان حيث ان سجلت أسعار النفط تراجعاً في بداية تعاملات الأسبوع، مع عودة صادرات الخام من إقليم كردستان العراق عبر تركيا بعد توقف دام أكثر من عامين، في الوقت الذي تتجه فيه مجموعة أوبك+ نحو اتخاذ خطوة جديدة لزيادة الإنتاج اعتباراً من نوفمبر المقبل، وهو ما يرفع احتمالات وفرة المعروض في الأسواق العالمية.
تراجع الأسعار في بداية الأسبوع
بحلول الساعة 00:23 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 63 سنتاً أو 0.9% لتسجل 69.50 دولاراً للبرميل، بعد أن أنهت تعاملات الجمعة عند أعلى مستوياتها منذ نهاية يوليو. وفي المقابل، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 65 سنتاً أو 0.99% ليبلغ 65.07 دولاراً للبرميل، متخلياً عن معظم مكاسبه السابقة، بحسب بيانات وكالة رويترز.
ويرى خبراء أن الأسواق تواجه ضغوطاً متعارضة، إذ يدعم استئناف الإمدادات وقرارات أوبك+ هبوط الأسعار، بينما يقابل ذلك مخاوف من نقص المعروض على المدى القريب بسبب الاضطرابات الجيوسياسية والتوترات في بعض مناطق الإنتاج.
استئناف صادرات كردستان بعد اتفاق تاريخي
أعلنت وزارة النفط العراقية أن صادرات الخام من إقليم كردستان تدفقت السبت عبر خط الأنابيب الممتد إلى ميناء جيهان التركي، وذلك للمرة الأولى منذ عامين ونصف. ويأتي هذا التطور عقب اتفاق توصلت إليه الحكومة الاتحادية في بغداد مع حكومة الإقليم والشركات الأجنبية العاملة هناك.
وبحسب تصريحات وزير النفط العراقي لقناة “روداو” الكردية، فإن الاتفاق يسمح بتدفق ما بين 180 و190 ألف برميل يومياً في المرحلة الأولى، على أن تصل الصادرات تدريجياً إلى نحو 230 ألف برميل يومياً، وهو ما سيعزز الإمدادات في الأسواق العالمية.
ضغط أميركي وزيادة مرتقبة في المعروض
أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة لعبت دوراً بارزاً في الضغط من أجل استئناف الصادرات، بهدف تهدئة الأسواق ودعم الاستقرار في إمدادات الطاقة. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه مجموعة أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاءها، دراسة زيادة إنتاجها النفطي.
ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر أن المجموعة مرجحة أن توافق على زيادة لا تقل عن 137 ألف برميل يومياً في اجتماعها المقبل يوم الأحد، إذ يشجعها ارتفاع الأسعار الأخير على استعادة جزء من حصتها السوقية أمام المنتجين المنافسين.
مكاسب الأسبوع الماضي وخلفية السوق
على الرغم من تراجع الأسعار الاثنين، إلا أن النفط حقق خلال الأسبوع الماضي أكبر مكاسب أسبوعية منذ يونيو، إذ صعد كل من خام برنت وخام غرب تكساس بأكثر من 4%. ويعزى ذلك إلى الهجمات الأوكرانية الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في روسيا، والتي قلصت صادرات البلاد من الوقود إلى الأسواق العالمية.
خلاصة
يشير المشهد الحالي إلى أن سوق النفط يقف عند مفترق طرق: زيادة المعروض من كردستان وخطط أوبك+ تضغط على الأسعار نزولاً، في حين أن التوترات الجيوسياسية والمخاطر على الإمدادات قد تحد من الهبوط وتبقي السوق في حالة من التذبذب. وبينما يراقب المستثمرون التطورات عن كثب، يبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الاتجاه المستقبلي لأسعار الخام.
خدمات خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
استقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة
تخطى رصيد مصرف الإمارات المركزي من الذهب حاجز 5.45 مل
خدمات خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
استقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة
تخطى رصيد مصرف الإمارات المركزي

