غولدمان ساكس: النفط قد يصل إلى 120 دولارا للبرميل
غولدمان ساكس: النفط قد يصل إلى 120 دولارا للبرميل
غولدمان ساكس: النفط قد يصل إلى 120 دولارا للبرميل
غولدمان ساكس: النفط قد يصل إلى 120 دولارا للبرميل حيث توقعت مجموعة غولدمان ساكس المصرفية أن تشهد أسعار النفط ارتفاعا كبيرا قد يدفعها إلى مستوى 120 دولارا للبرميل،
في حال تصاعد الهجمات التي تستهدف حركة السفن في منطقة الشرق الأوسط واتساع نطاق الاضطرابات التي تؤثر في طرق الشحن وإمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ نيوز أمس الأحد، فإن المؤسسة المصرفية ترى أن استمرار المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة البحرية في المنطقة
قد يؤدي إلى فرض ضغوط قوية على أسواق الطاقة، خاصة إذا تطورت هذه الاضطرابات إلى تعطيل طويل الأمد لتدفقات النفط والغاز عبر الممرات البحرية الرئيسية.
وفي المقابل، أشارت التوقعات إلى إمكانية تراجع أسعار النفط إلى نحو 80 دولارا للبرميل،
إذا عادت صادرات المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية وانخفضت حدة المخاوف المتعلقة باضطراب الإمدادات.
اضطرابات الشحن في صدارة المخاطر
وقال دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع الأولية العالمية لدى غولدمان ساكس،
إن التطورات التي شهدتها الأيام الأخيرة رفعت من أهمية المخاطر المرتبطة بحركة الشحن في الشرق الأوسط.
وأوضح، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ، أن احتمالات اتساع نطاق اضطرابات الشحن واشتدادها أصبحت عاملا أساسيا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه المخاوف في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وما قد يترتب عليها من تأثير مباشر في حركة السفن التجارية وناقلات النفط،
وهو ما يثير قلق الأسواق بشأن قدرة الدول المنتجة على الحفاظ على تدفقات مستقرة من الخام إلى الأسواق العالمية.
وتعد منطقة الشرق الأوسط من أهم المناطق بالنسبة لإمدادات الطاقة العالمية،
إذ تمر عبر ممراتها البحرية كميات كبيرة من النفط والغاز المتجهة إلى الأسواق الدولية،
الأمر الذي يجعل أي اضطرابات في حركة الملاحة عاملا مؤثرا بصورة مباشرة في الأسعار.
النفط بين سيناريو 120 و80 دولارا
رسمت توقعات غولدمان ساكس سيناريوهين مختلفين لمستقبل أسعار النفط، يرتبط كل منهما بدرجة استمرار الاضطرابات في المنطقة.
ففي السيناريو الأول، قد ترتفع أسعار النفط إلى نحو 120 دولارا للبرميل إذا تصاعدت الهجمات على السفن واتسع نطاق الاضطرابات،
بما يؤدي إلى استمرار القيود على حركة الشحن وتأثر الإمدادات لفترة أطول.
ويعتمد هذا السيناريو بشكل أساسي على حجم الضرر الذي قد يلحق بتدفقات النفط،
ومدى قدرة الدول والشركات على إيجاد طرق بديلة للحفاظ على وصول الإمدادات إلى الأسواق.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في تراجع أسعار النفط إلى نحو 80 دولارا للبرميل، إذا عادت صادرات المنطقة إلى طبيعتها وانخفضت المخاطر التي تهدد حركة السفن والممرات البحرية.
ويعكس هذا التباين الكبير بين التوقعين حجم حالة عدم اليقين التي تسيطر على أسواق النفط في الوقت الحالي،
حيث أصبحت التطورات الجيوسياسية عاملا رئيسيا في تحديد اتجاهات الأسعار، إلى جانب عوامل العرض والطلب التقليدية.
غولدمان ساكس يراهن على الغاز الطبيعي والديزل
وفي ضوء توقعاته بشأن استمرار احتمالات ارتفاع أسعار الطاقة،
أوصى غولدمان ساكس بالمراهنة على الغاز الطبيعي والديزل للاستفادة من المكاسب المحتملة في حال تصاعد اضطرابات الإمدادات.
ويأتي ذلك في ظل توقعات بأن تؤثر أي قيود طويلة الأمد على حركة الشحن في مختلف أسواق الطاقة، وليس فقط على أسعار النفط الخام.
فالاضطرابات في طرق الملاحة قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين،
كما يمكن أن تؤثر في سرعة وصول المنتجات النفطية والغاز إلى الأسواق المستهلكة، الأمر الذي قد يزيد الضغوط على أسعار الوقود والطاقة.
وتشير هذه التوصية إلى أن المستثمرين قد يتجهون إلى البحث عن فرص في أسواق الطاقة الأكثر تأثرا بتراجع الإمدادات أو ارتفاع تكاليف النقل، خاصة في حال استمرار التوترات لفترة أطول من المتوقع.
استمرار ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف الإمدادات
وجاءت توقعات غولدمان ساكس في وقت واصلت فيه أسعار النفط تسجيل ارتفاعات،
مدفوعة بتزايد المخاوف من حدوث اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط.
وتصاعدت هذه المخاوف مع استمرار الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي استهدفت سفنا في مضيق هرمز ومناطق أخرى،
مما زاد من المخاطر المحيطة بحركة التجارة البحرية في المنطقة.
وأصبحت الأسواق تراقب عن كثب تطورات الأوضاع الأمنية، نظرا إلى أهمية منطقة الشرق الأوسط في تلبية جانب كبير من الطلب العالمي على النفط والطاقة.
وفي مثل هذه الظروف، لا تتأثر أسعار النفط فقط بالكميات التي يتم إنتاجها،
وإنما أيضا بقدرة المنتجين على نقل الخام وتصديره بصورة منتظمة إلى الأسواق العالمية.
مضيق هرمز في قلب أزمة الإمدادات
يحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لسوق الطاقة العالمي،
حيث يمثل أحد أهم الممرات البحرية التي تعبر من خلالها صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج.
ولهذا السبب، فإن أي تهديد لحركة السفن في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى رد فعل سريع في الأسواق،
مع ارتفاع المخاوف من انخفاض الإمدادات المتاحة أو تأخر وصولها إلى الدول المستهلكة.
كما أن استمرار التوتر في المنطقة قد يدفع شركات الشحن إلى اتخاذ إجراءات احترازية، مثل تغيير مسارات السفن أو تقليل حركة الناقلات في المناطق التي تشهد مخاطر أمنية مرتفعة.
ومن شأن هذه الإجراءات أن تؤدي إلى زيادة تكاليف النقل وفترات الشحن، وهو ما قد ينعكس بدوره على أسعار النفط والمنتجات البترولية في الأسواق العالمية.
الأسواق تترقب تطورات الصراع
تتجه أنظار المستثمرين خلال الفترة المقبلة إلى تطورات التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ومدى تأثيره في حركة السفن وإمدادات النفط القادمة من الشرق الأوسط.
وسيكون اتساع نطاق الهجمات أو تراجعها عاملا رئيسيا في تحديد الاتجاه المقبل للأسعار، وفقا للسيناريوهات التي طرحتها غولدمان ساكس.
فإذا استمرت اضطرابات الشحن وتصاعدت المخاطر الأمنية، فقد تواجه الأسواق نقصا أكبر في الإمدادات، الأمر الذي يمكن أن يدعم ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات أعلى.
أما في حال تراجع حدة التوتر وعودة حركة الصادرات والشحن إلى طبيعتها، فقد تتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، ما قد يفتح المجال أمام انخفاض الأسعار.
مرحلة جديدة من التقلبات في أسواق الطاقة
تعكس توقعات غولدمان ساكس حالة التقلب التي تمر بها أسواق الطاقة، حيث أصبحت الأسعار أكثر حساسية للأحداث السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي الوقت الذي تراقب فيه الأسواق مستويات الإنتاج العالمي وقرارات كبار المنتجين، يظل مستقبل حركة الشحن وإمدادات النفط أحد أبرز العوامل التي يمكن أن تحدد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وبين احتمال صعود النفط إلى 120 دولارا للبرميل في حال تفاقم اضطرابات الشحن، وتراجعه إلى 80 دولارا إذا عادت الصادرات إلى طبيعتها، تبقى الأسواق في انتظار التطورات الميدانية والسياسية التي ستحدد مدى استمرار المخاطر على إمدادات الطاقة العالمية.
خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
استقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة
تخطى رصيد مصرف الإمارات المركزي من الذهب حاجز 5.45 مل
خدمات خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
ستقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة

