لماذا رفع بنك UBS توقعاته لأسعار الذهب مجدداً؟
الذهب يتراجع بضغط الدولار رغم التوترات
لماذا رفع بنك UBS توقعاته لأسعار الذهب مجدداً؟
لماذا رفع بنك UBS لماذا رفع بنك UBS توقعاته لأسعار الذهب مجدداً؟ حيث يُعد الذهب أحد أهم أدوات التحوط المالي في العالم، إذ يوفر للمستثمرين حماية لرؤوس أموالهم في أوقات تقلبات الأسواق والأزمات الاقتصادية والسياسية. وفي ظل تصاعد المخاطر العالمية، يزداد الإقبال عليه كملاذ آمن، خاصة مع ارتفاع التضخم وتراجع العوائد على الأصول التقليدية.
هذا الإقبال دفع مؤسسات مالية كبرى، ومنها بنك UBS، إلى تعديل توقعاتها صعوداً لأسعار الذهب خلال السنوات المقبلة.
توقعات UBS المحدثة
- أبقى البنك على هدفه لنهاية 2025 عند 3500 دولار للأونصة.
- رفع توقعاته لعام 2026 إلى 3600 دولار بنهاية مارس، و3700 دولار بنهاية يونيو وسبتمبر.
- جاءت هذه التعديلات بعد فترة من التذبذب في السوق، تأثرت برسوم جمركية فرضتها إدارة ترامب وتراجُع التوجه نحو أصول الملاذ الآمن.
ورغم ذلك، يرى محللو البنك أن هناك زخماً قوياً سيدفع الذهب لموجة صعود جديدة، مدفوعاً بعدة عوامل في الولايات المتحدة، أبرزها التضخم المستمر، ضعف الدولار، وتوجه الفيدرالي نحو تيسير السياسة النقدية.
فقدان الثقة في البنوك المركزية
يرى خبراء أن أحد أهم دوافع صعود الذهب هو تآكل الثقة في البنوك المركزية. ويشير طارق الرفاعي، الرئيس التنفيذي لمركز كوروم،
إلى أن تضخم مستويات الدين العام مقارنة بالنمو الاقتصادي يضع الحكومات تحت ضغط لخفض الفائدة، لتقليل تكلفة خدمة الديون. هذا الوضع يعزز من جاذبية الذهب كأداة للتحوط.
جدير بالذكر أن سيتي غروب رفعت توقعاتها في مايو الماضي لسعر الذهب من 3150 إلى 3500 دولار للأونصة خلال 3 أشهر، أي بزيادة 11%.
الطلب المركزي على الذهب
البنوك المركزية نفسها باتت من كبار المشترين للذهب، خاصة في الصين والهند وتركيا، بهدف تنويع الاحتياطيات بعيداً عن الأصول المرتبطة بالسياسات النقدية. وقد ساعد ذلك الذهب على تجاوز اليورو ليصبح ثاني أكبر أصل احتياطي عالمي بعد الدولار.
الذهب كملاذ من المخاطر
استطلاع لـ”رويترز” شمل 40 محللاً وتاجراً أظهر ارتفاع متوسط التوقعات لسعر الذهب هذا العام إلى 3220 دولاراً للأونصة مقابل 3065 دولاراً في الاستطلاع السابق، مع رفع التقديرات لعام 2026 إلى 3400 دولار.
ويرى بعض الخبراء، مثل ديفيد راسل من “غولد كور”، أن الذهب قد يصل إلى 4000 دولار للأونصة بحلول 2026 إذا تفاقمت الضغوط المالية في الولايات المتحدة.
المخاطر السياسية والاقتصادية للذهب
تؤكد خبيرة أسواق المال، حنان رمسيس، أن غياب الوضوح بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي والسياسات التجارية، وخاصة الرسوم الجمركية التي يصر ترامب على تطبيقها،
يعزز التوقعات بمزيد من التضخم والركود، ما يدعم صعود الذهب كملاذ أول للمستثمرين.
وتضيف أن حتى مع تعرض الذهب لموجات تصحيح هبوطي، فإنه يعود للصعود بزخم أكبر، وهو ما يجعل المؤسسات المالية تستمر في رفع توقعاتها للأسعار.
خدمات خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
استقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة
تخطى رصيد مصرف الإمارات المركزي من الذهب حاجز 5.

