غورغييفا: اتفاق واشنطن وطهران يضغط على النفط
غورغييفا: اتفاق واشنطن وطهران يضغط على النفط
غورغييفا: اتفاق واشنطن وطهران يضغط على النفط
غورغييفا: اتفاق واشنطن وطهران يضغط على النفط حيث توقعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن تشهد أسعار النفط تراجعاً محدوداً خلال الفترة المقبلة عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران،
إلا أنها استبعدت حدوث انهيار حاد في الأسعار، مشيرة إلى أن عوامل السوق الحالية لا تدعم مثل هذا السيناريو.
وأوضحت غورغييفا، خلال مؤتمر استضافه البنك الوطني النمساوي، أن الاتفاق الأخير من شأنه المساهمة في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية،
خاصة مع تضمّنه إجراءات تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية بشكل تدريجي.
ويُعد المضيق أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الخام والغاز الطبيعي المتجهة إلى الأسواق الدولية.
وأكدت أن استئناف تدفقات النفط عبر المضيق سيؤدي على الأرجح إلى تخفيف الضغوط التي شهدتها الأسواق خلال الأشهر الماضية،
وهو ما قد ينعكس على الأسعار بانخفاض تدريجي. لكنها شددت في الوقت ذاته على أن السوق النفطية ما زالت تواجه تحديات عديدة، ما يجعل احتمالات التراجع الحاد أو انهيار الأسعار أمراً مستبعداً في الوقت الراهن.
عودة الملاحة لن تكون فورية
وأشارت غورغييفا إلى أن عودة حركة الشحن البحري إلى مستوياتها الطبيعية لن تحدث بين ليلة وضحاها،
بل ستحتاج إلى فترة زمنية حتى تستعيد شركات النقل والتجارة ثقتها الكاملة في استقرار الأوضاع الأمنية بالمنطقة.
وأضافت أن العديد من الدول المستهلكة للطاقة لجأت خلال الأزمة الأخيرة إلى السحب من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية لتأمين احتياجاتها المحلية والحفاظ على استقرار الأسواق. ومع تحسن الظروف وعودة الإمدادات تدريجياً،
ستتجه هذه الدول إلى إعادة بناء مخزوناتها، وربما زيادة مستويات الاحتياطي لديها تحسباً لأي اضطرابات مستقبلية.
إعادة تكوين الاحتياطيات تدعم الأسعار
وترى المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أن عمليات إعادة ملء المخزونات الاستراتيجية ستوفر دعماً إضافياً للطلب على النفط خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يحد من أي تراجعات كبيرة في الأسعار.
كما لفتت إلى أن وفرة الشحنات النفطية المتوقعة بعد استعادة حركة التصدير الطبيعية قد تساعد على تحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب، إلا أن ذلك لن يكون كافياً لإحداث هبوط حاد في السوق، خاصة مع استمرار بعض المخاطر الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية العالمية.
الأسواق تستقبل الاتفاق بارتياح
وفي المقابل، أظهرت الأسواق النفطية رد فعل سريعاً تجاه الإعلان عن مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، حيث تسارعت وتيرة تراجع الأسعار خلال تعاملات الخميس وسط حالة من الارتياح بين المستثمرين.
وجاء هذا الانخفاض بعد أن تضمن الاتفاق بنوداً تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز وعودة حركة الملاحة البحرية، وهو ما خفف المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية وأعاد الثقة نسبياً إلى الأسواق.
تراجع خام برنت وغرب تكساس
وخلال التداولات الآسيوية، انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من 3.4% ليصل إلى نحو 74.18 دولاراً للبرميل، بعدما كان قد سجل مستويات أعلى خلال ذروة التوترات الجيوسياسية.
كما تراجع خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة تجاوزت 3% ليستقر عند نحو 77.15 دولاراً للبرميل، مع استمرار عمليات البيع وجني الأرباح من جانب المستثمرين الذين راهنوا سابقاً على ارتفاع الأسعار نتيجة الأزمة.
ترقب لمسار السوق في المرحلة المقبلة
ورغم التراجع الحالي، يرى مراقبون أن اتجاه أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة سيعتمد على عدة عوامل رئيسية، أبرزها سرعة تنفيذ بنود الاتفاق الأميركي الإيراني، وعودة حركة الملاحة بشكل كامل عبر مضيق هرمز، إضافة إلى مستويات الطلب العالمي على الطاقة وأداء الاقتصاد العالمي.
وفي حال استمرت الأوضاع السياسية في التحسن وعادت الإمدادات إلى طبيعتها، فقد تشهد الأسعار مزيداً من الانخفاض التدريجي. أما إذا ظهرت تحديات جديدة أو تأخرت عملية استعادة التدفقات النفطية، فقد تبقى الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبياً مقارنة بمتوسطاتها التاريخية.
خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
استقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة
تخطى رصيد مصرف الإمارات المركزي من الذهب حاجز 5.45 مل
خدمات خبراء الفوركس
فتح حساب حقيقي
تعرف على
طريقة فتح حساب تجريبي من منصة ميتاتريدر ٤
اقرا أيضاً
ستقر سعر الذهب في انتظار تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يولِّد ترقبًا بين المستثمرين
يقترب سعر الذهب من أعلى مستوى له خلال شهر، مع زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة

